Perfil de الشريرةاهلا وسهلا بكم مملكة الظ...FotosBlogListas Herramientas Ayuda

الشريرة .

Ocupación
Ubicación
كم احب أن ارى الموت بعيونكم حين تجدوننى بينكم
---------------
+ برجي :+ الجوزاء
يعني هوائية مزاجية

Foto 1 de 13

اهلا وسهلا بكم مملكة الظلام >>عالم الشريرة الخاص <<

+z+ الشريرة +z+ +z+ Al ShReRa +z+
18 marzo

+_+ القــط الأســـود +_+

هالوووووووووووووووووو
 
اهلا بضيوفي الاعزاء
 
وصلتني هالقصة عبر الايميل وحبيت انكم تشاركوني بقرائتها
 
 
القــط الأســـود
قصة قصيرة
من سوداويات إدجـار آلان بــو
لتكبير الخط اذهب الى سطر الأوامر في متصفحك واختر
view - text size - larger
 
لست أتوقع منكم، بل لست أطلب أن تصدقوا الوقائع التي أسطرها هنا لقصة هي أغرب القصص وإن كانت في الآن عينه مألوفة للغاية
سوف أكون مجنوناً لو توقعت أن تصدقوا ذلك، لأن حواسي ذاتها ترفض أن تصدق ماشهدته ولمسته
غير أنني لست مجنوناً – ومن المؤكد أنني لا أحلم- وإذ كنت ملاقياً حتفي غداً فلا بد لي من أن أزيح هذا العبء عن روحي
ما أرمي إليه هو أن أبسط أمام العالم، بوضوح ودقة، وبلا أي تعليق، سلسلة من الوقائع العادية جداً. إنها الوقائع التي عصفت بي أهوالها و واصلت تعذيبي ودمرتني. مع ذلك لن أحاول تفسيرها وإذا كنت لا أجد فيها غير الرعب فإنها لن تبدو للآخرين مرعبة بقدر ما ستبدو نوعاً من الخيال الغرائبي المعقد
قد يجيء في مقبل الأيام ألمعي حصيف يبين له تفكيره أن هذا الكابوس مجرد أحداث عادية – وربما جاء ألمعي آخر أكثر رصانة وأرسخ منطقاً وتفكيره أقل استعداداً للإثارة من تفكيري، ليرى في الأحداث التي أعرضها بهلع مجرد تعاقب مألوف لأسباب طبيعية ونتائجها المنطقية
عُرِفْت منذ طفولتي بوداعتي ومزاجي الإنساني الرقيق، حتى أن رقة قلبي كانت على درجة من الإفراط جعلتني موضوع تندر بين زملائي. وقد تميزت بولع خاص بالحيوانات مما جعل أبواي يعبّران عن تدليلهما لي بإهدائي أنواعاً من الحيوانات المنزلية. مع هذه الحيوانات كنت أمضي معظم أوقاتي ، ولم أعرف سعادة تفوق سعادتي حين كنت أطعمها وأداعبها. نمت هذه الطباع الغريبة مع نموي، وكانت لي في طور الرجولة أكبر منابع المتعة
الذين عرفوا مشاعر الولع بكلب أمين ذكي سوف يفهمون بسهولة ما أود قوله عن مدى البهجة المستمدة من العناية بحيوان أليف. إن في تعلق الحيوان بصاحبه تعلقاً ينـكر الـذات ويضـحي بها مايخترق قلب الإنسان الذي هيأت له الظروف أن يعاني من خسة الصداقة وضعف الوفاء عند الجنس البشري
***********
تزوجت في سن مبكرة، وقد أسعدني أن أجد في مزاج زوجتي مالايناقض مزاجي. وإذ لاحظت ولعي بالحيوانات المنزلية لم تترك مناسبة تمر دون أن تقتني منها الأجناس الأكثر إمتاعاً وإيناساً. هكذا تجمع لدينا طيور وأسماك ذهبية وكلب أصيل وأرانب وقرد صغير وقط
كان هذا القط كبير الحجم بشكل مميز، جميل الشكل، أسود اللون بتمامه، وعلى قدر عجيب من الذكاء، كانت زوجتي التي لا أثر للمعتقدات الخرافية في تفكيرها، حين تتحدث عن ذكائه تشير إلى الحكايات الشعبية القديمة التي تعتبر القطط السود سحرة متنكرين. هذه الإشارات لاتعني أنها كانت في يوم من الأيام جادة حول هذه المسألة. أذكر هذا لسبب وحيد هو أنه لم يرد إلى ذهني قبل هذه اللحظة
كان بلوتو – وهذا هو اسم القط- حيواني المدلل وأنيسي المفضل، أطعمه بنفسي، ويلازمني حيثما تحركت في البيت. بل كنت أجد صعوبة لمنعه من اللحاق بي في الشوارع
دامت صداقتنا على هذه الحال سنوات عديدة، تبدل خلالها مزاجي وساء سلوكي بفعل ادماني على المسكرات (إني أحمرّ خجلاً إذ أعترف بذلك) ويوما بعد يوم تزايدت حدة مزاجي وشراستي، واستعدادي للهيجان، وتزايد استهتاري بمشاعر الآخرين. ولكم عانيت وتألمت بسبب التعابير القاسية التي رحت أوجهها إلى زوجتي، حتى أنني في النهاية لجأت إلى العنف الجسدي في التعامل معها
وبالطبع فقد استشعرت حيواناتي هذا التغير في مزاجي. ولم أكتف بإهمالها بل أسأت معاملتها. وإذا كان قد بقي لبلوتو بعض الاعتبار مما حال دون إساءتي إليه فإنني لم أستشعر دائماً في الإساءة إلى الأرانب أو القرد، أو حتى الكلب، كلما اقتربت مني مصادفة أو بدافع عاطفي. غير أن مرضي قد تغلب علي.. وأي مرض كالمسكرات؟
***********
مع الأيام حتى بلوتو الذي صار هرماً ومن ثم عنيداً نكداً بدأ يعاني من نتائج مزاجي المعتل
ذات ليل كنت عائداً إلى البيت من البلدة التي كثر ترددي إليها وقد تعتعني السكر؛ وخيل إلي أن القط يتجنب حضوري؛ فقبضت عليه، وإذ أفزعته حركاتي العنيفة جرحني بأسنانه جرحاً طفيفاً فتملكني غضب الأبالسة. وبدا أن روحي القديمة قد اندفعت على الفور طائرة من جسدي؛ وارتعد كل عرق في هيكلي بفعل حقد شيطاني غذاه المخدر. فتناولت من جيب سترتي مطواة، فتحتها وقبضت على عنق الحيوان المسكين واقتلعت عامداً إحدى عينيه من محجرها
***********
إنني أحتقن
أحترق
أرتعد حين أكتب تفاصيل هذه الفظاعة الجهنمية
***********
لما استعدت رشدي في الصباح – لما نام هياج الفسوق الذي شهده الليل- عانيت شعوراً هو مزيج من الرعب والندم بسبب الجريمة التي ارتكبتها، غير أن ذلك كان في أحسن الحالات شعوراً ضعيفاً وملتبساً لم يبلغ مني الأعماق. ومن جديد استحوذ علي الإفراط في الشراب. وسرعان ما أغرقت الخمرة كل ذكرى لتلك الواقعة
في هذه الأثناء أخذ القط يتماثل للشفاء تدريجياً. صحيح أن تجويف العين الفارغ كان يشكل منظراً مخيفاً لكن لم يبد عليه أنه يتألم، وعاد يتنقل في البيت كسابق عهده، غير أنه كما هو متوقع، كان ينطلق وقد استبد به الذعر كلما اقتربت منه. كانت ماتزال لدي بقايا من القلب القديم بحيث ينتابني الحزن إزاء هذه الكراهية الصارخة التي يبديها لي كائن أحبني ذات يوم. لكن سرعان ماحل الانزعاج محل الحزن. وأخيراً جاءت روح الانحراف لتدفعني إلى السقوط الذي لانهوض منه. هذه الروح لاتوليها الفلسفة أي اعتبار. مع ذلك لست واثقاً من وجود روحي في الحياة أكثر من ثقتي أن الانحراف واحد من الموازع البدئية في القلب البشري، واحد من الملكات أو المشاعر الأصيلة التي توجه سلوك الإنسان
من منا لم يضبط نفسه عشرات المرات وهو يقترف إثماً أو حماقة لا لسبب غير كون هذا العمل محرماً؟
أليس لدينا ميل دائم، حتى في أحسن حالات وعينا، إلى خرق مايعرف بالقانون لمجرد علمنا بأنه قانون؟
روح الانحراف هذه هي التي تحركت تدفعني إلى السقوط النهائي. إنها رغبة النفس الدفينة لمشاكسة ذاتها – لتهشيم طبيعة ذاتها- لاقتراف الإثم لوجه الإثم، هذه الرغبة التي لايسبر غورها هي التي حرضتني على مواصلة الأذى ضد الحيوان الأعزل، وأخيراً الإجهاز عليه
***********
ذات صباح وعن سابق تصور وتصميم لففت حول عنقه أنشوطة وعلقته بغصن شجرة ...شنقته والدموع تتدفق من عيني، وفي قلبي تضطرم أمرّ مشاعر الندم
شنقته لعلمي أنني بذلك أقترف خطيئة،خطيئة مميتة سوف تعرض روحي الخالدة للهلاك الأبدي، وتنزلها إن كان أمر كهذا معقولاً، حيث لاتبلغها رحمة أرحم الراحمين والمنتقم الجبار
***********
في الليلة التي وقع فيها هذا الفعل الشنيع، استيقظت من النوم على صوت النيران. كان اللهب يلتهم ستائر سريري والبيت بكامله يشتعل. ولم ننج أنا وزوجتي والخادم من الهلاك إلا بصعوبة كبيرة. كان الدمار تاماً. ابتلعت النيران كل ما أملك في هذه الدنيا، واستسلمت مذ ذاك للقنوط واليأس
لم يبلغ بي الضعف مبلغاً يجعلني أسعى لإقامة علاقة سببية بين النتيجة وبين الفظاعة التي ارتكبتها والكارثة التي حلت بي. لكنني أقدم سلسلة من الوقائع وآمل ألا أترك أي حلقة مفقودة في هذا التسلسل
في اليوم الذي أعقب الحريق ذهبت أزور الأنقاض. كانت الجدران جميعها قد تهاوت باستثناء جدار واحد، هذا الجدار الذي نجا بمفرده لم يكن سميكاً لأنه جدار داخلي يفصل بين الحجرات ويقع في وسط البيت، وإليه كان يستند سريري من جهة الرأس. وقد صمد طلاء هذا الجدار وتجصيصه أمام فعل النيران. وهو أمر عزوته إلى كون التجصيص حديثاً. أمام هذا الجدار كان يتجمهر حشد من الناس وبدا أن عدداً كبيراً منهم يتفحص جانباً مخصوصاً منه باهتمام شديد، فحركت فضولي تعابير تصدر عن هذا الحشد من نوع (عجيب!) (غريب!) دنوت لأرى رسماً على الجدار الأبيض كأنه حفر نافر يمثل قطاً عملاقاً. كان الحفر مدهشاً بدقته ووضوحه، وبدا حبل يلتف حول عنق الحيوان
عندما وقع نظري لأول مرة على هذا الشبح، إذ لم أكن أستطيع أن أعتبره أقل من ذلك، استبد بي أشد العجب وأفظع الذعر. غير أن التفكير المحلل جاء ينقذني من ذلك. لقد كان القط على ما أذكر معلقاً في حديقة متاخمة للبيت؛ فلما ارتفعت صيحات التحذير من النار، غصت الحديقة فوراً بالناس، ولابد أن شخصاً ما قد انتزعه من الشجرة وقذف به عبر النافذة إلى غرفتي، وربما كان القصد من ذلك تنبيهي من النوم. ولابد أن سقوط الجدران الأخرى قد ضغط ضحية وحشيتي على مادة الجص الحديث للطلاء؛ اختلط كلس هذا الطلاء بالنشادر المتصاعد من الجثة وتفاعل به بتأثير النيران فأحدث الرسم النافر الذي رأيته
ومع أنني قدمت هذا التفسير لأريح عقلي، إن لم أكن قد فعلت ذلك لأريح ضميري، فإن المشهد الغريب الذي وصفته لم يتوقف عن التأثير في مخيلتي، وعلى مدى أشهر لم أستطع أن أتخلص من هاجس القط؛ خلال هذه الفترة عاودني شعور بدا لي أنه الندم، ولم يكن في الحقيقة كذلك. لم يكن أكثر من أسف على فقد حيوان، وتفكير بالحصول على بديل من النوع نفسه والشكل نفسه ليحل محله
***********
في إحدى الليالي، فيما كنت جالساً، شبه مخبول، في وكر من أوكار العار، إذ أنني أدمنت الآن ارتياد هذه الأماكن الموبوءة، جذب انتباهي فجأة شيء أسود فوق برميل ضخم من براميل الجن أو شراب الروم، البراميل التي تشكل قطع الأثاث الرئيسية في ذلك المكان، كنت طوال دقائق أحدق بثبات في رأس البرميل، وما سبب دهشتي هو أنني لم أتبين للحال طبيعة الشيء باستثناء شيء واحد. إذ لم تكن في أي مكان من جسم بلوتو شعرة بيضاء واحدة؛وكانت لهذا القط بقعة بيضاء غير واضحة الحدود تتوزع على منطقة الصدر بكاملها
حالما لمسته نهض وأخذ يخط بصوت مرتفع ويتمسح بيدي، وبدا مسروراً باهتمامي له، وإذن هذا هو بالضبط ماكنت أبحث عنه. للحال عرضت على صاحب البيت شراءه، لكن هذا أجاب بأنه لايملكه ولايعرف شيئاً عنه، ولم يره من قبل
واصلت مداعبتي له، ولما تهيأت للذهاب، اتخذ وضعية تبين أنه يريد مرافقتي، فتركته يصحبني، وكنت بين الحين والآخر أتوقف وأربت على ظهره أو أمسح رأسه. لما وصل إلى البيت بدا أليفاً ولم يظهر عليه أي استغراب. وعلى الفور صار أثيراً لدى زوجتي
أما أنا فسرعان ماوجدت المقت يتصاعد في أعماقي، وكان هذا عكس ماتوقعته. ولم أستطع أن أفهم كيف تعلق القط بي ولاسبب هذا التعلق الواضح الذي أثار اشمئزازي وأزعجني. وأخذ الانزعاج والاشمئزاز يتزايدان شيئاً فشيئاً ويتحولان إلى كراهية مريرة، فأخذت أتجنب هذا الكائن؛ كان إحساس ما بالعار، وذكرى فظاعتي السابقة يمسكان بي عن إلحاق الأذى الجسدي به. وامتنعت طوال أسابيع عن ضربه أو معاملته بعنف، لكن تدريجياً - وبتدرج متسارع- أخذت أنظر إليه بكره لايوصف وأبتعد بصمت عن حضوره البغيض كما أبتعد عن لهاث مصاب بالطاعون
***********
ما أكدَّ كرهي لهذا الحيوان هو اكتشافي، صبيحة اليوم التالي لوصوله أنه مثل بلوتو، قد فقد إحدى عينيه، غير أن هذا زاد من عطف زوجتي عليه لأنها كما ذكرت تملك قدراً عظيماً من المشاعر الإنسانية التي كانت ذات يوم ملامحي المميزة، ومنبعاً لأكثر المسرات براءة ونقاء
كان هيام القط بي يزداد بازدياد بغضي له، فكان يتبع خطواتي بثبات يصعب إيضاحه، فحيثما جلست، كان يجثم تحت مقعدي، أو يقفز إلى ركبتي ويغمرني بمداعباته المقززة، فإذا نهضت لأمشي اندفع بين قدمي وأوشك أو يوقعني، أو غرز مخالبه الطويلة الحادة في ثيابي ليتسلق إلى صدري، ومع أنني كنت أتحرق في مناسبات كهذه لقتله بضربة واحدة فقد كنت أمتنع عن ذلك بسبب من ذكرى جريمتي السابقةإلى حد ما، لكن بصورة أخص – ولأعترف بذلك حالاً- بسبب الرعب من هذا الحيوان
لم يكن هذا الرعب خوفاً من شر مادي مجسد، مع ذلك أحار كيف أحدده بغير ذلك، يخجلني أن أعترف أجل، حتى في زنزانة المجرمين هذه، يكاد يخجلني الاعتراف بأن الرعب والهلع اللذين أوقعهما في نفسي هذا الحيوان ازدادا حدة بسبب من وهم لايقبله العقل
كانت زوجتي قد لفتت انتباهي، أكثر من مرة إلى طبيعة البقعة البيضاء على صدر القط، والتي أشرت إليها سابقاً، تلك العلامة التي تشكل الفارق الوحيد بين هذا الحيوان الغريب وذاك الذي قتلته
هذه البقعة على اتساعها لم تكن لها حدود واضحة، غير أنها شيئاً فشياً وبتدرج يكاد لايلحظ، تدرج صارع عقلي لكي يدحضه ويعتبره وهماً، اكتسبت شكلاً محدداً بوضوح تام. صار لها الآن شكل ارتعد لذكر اسمه ..هذا الشكل هو ماجعلني أشمئز وأرتعب، وأتمنى التخلص من الحيوان لو تجرأت ، كان الآن صورة لشيء بغيض شيء مروع هو المشنقة! أوه أيّ آلة شنيعة جهنيمة للفظاعة والجريمة للنزع والموت
والآن لقد انحدرت إلى درك ينحط بي عن صفة الإنسانية! كيف ينزل بي حيوان بهيم – قتلت مثله عن سابق تصميم- حيوان بهيم ينزل بي أنا الإنسان المخلوق على صورة كريمة، كل هذا الويل الذي لايحتمل! وا أسفاه! ماعدت أعرف رحمة الراحة لا في النهار ولا في الليل! ففي النهار لم يكن ذلك البهيم ليفارقني لحظة واحدة، وفي الليل كنت أهب من النوم مراراً يتملكني ذعر شديد لأجد لهاث ذلك الشيء فوق وجهي، وثقل جسمه الضخم – مثل كابوس متجسد لا أقوى على زحزحته- يجثم أبدياً فوق قلبي
***********
وهكذا انهارت بقايا الخير الواهية تحت وطأة هذا العذاب، وصارت أفكار الشر خدين روحي، أشدَّ الأفكار حلكة وشيطانية، ازدادت مزاجيتي سوداوية حتى تحولت إلى كراهية للأشياء كلها وللجنس البشري بأسره، وأخذت نوبات غضبي المفاجئة المتكررة التي لم أعد أتحكم بها واستسلمت لها كالأعمى، أخذت تطال وا أسفاه زوجتي، أعظم الصابرين على الآلام
رافقتني ذات يوم لقضاء بعض الأعمال المنزلية في قبو المبنى القديم حيث أرغمتنا الفاقة على السكنى، تبعني القط على الدرج وكاد يرميني، فاستشاط غضبي الجنوني؛ رفعت فأساً متناسياً ماكان من خوفي الصبياني الذي أوقفني حتى الآن، وسددت ضربة إلى الحيوان كانت ستقضي عليه لو أنها نزلت حيث تمنيت، غير أن يد زوجتي أوقفت هذه الضربة. كان هذا التدخل بمثابة منخاس دفع بغضبي إلى الهياج الشيطاني؛ انتزعت يدي من قبضة زوجتي وودفنت الفأس في رأسها، فسقطت ميتة دون أن تصدر عنها نأمة
***********
لما ارتكبت هذه الجريمة البشعة، جلست على الفور أفكر في التخلص من الجثة. عرفت أنني لا أستطيع إخراجها من البيت لا في الليل ولا في النهار دون أن أخاطر بتنبيه الجيران. مرت برأسي خطط عديدة. فكرت بأن أقطع الجثة إرباً ثم أتخلص منها بالحرق. وفكرت في حفر قبر لها في أرض القبو. كما فكرت في إلقائها في بئر الحوش، أو أن أحشرها في صندوق بضاعة وأستدعي حمالاً لأخذها من البيت. وأخيراً اهتديت إلى أفضل خطة للتخلص منها. قررت أن أبنيها في جدار القبو، كما كان الرهبان في القرون الوسطى يبنون ضحاياهم في الجدران
كان القبو مناسباً لهذه الغاية. فقد كان بناء جدرانه مخلخلاً وقد تم توريق الجدران حديثاً بملاط خشن حالت الرطوبة دون تصلبه. وفوق ذلك كان في أحد الجدران تجويف بشكل المدخنة تم ردمه بحيث تستوي أجزاء الجدار، وتأكد لي أن باستطاعتي انتزاع قطع الطوب من هذا التجويف وإدخال الجثة، وبناء التجويف ليعود الجدار كما كان بحيث لاترتاب العين في أي تغيير
ولم تخطئ حساباتي. استعنت بمخل لانتزاع قطع الطوب، وأوقفت الجثة بتأن لصق الجدار الداخلي ودعمتها لتحتفظ بوضع الوقوف، فيما كنت أدقق لأعيد كل شيء إلى ما كان عليه. كنت قد أحضرت الملاط والرمل والوبر، فهيأت الخليط بمنتهى الدقة والعناية بحيث لايميز من الملاط السابق، وأعدت كل قطعة طوب إلى مكانها. عندما أكملت العمل أحسست بالرضا عن النتيجة. لم يكن يبدو على الجدار أدنى أثر يدل على أنه قد لمس. نظفت الأرض بمنتهى العناية ونظرت حولي منتصراً وقلت في نفسي: لم يذهب جهدي سدىً
كانت الخطوة الثانية هي البحث عن الحيوان الذي سبب لي هذه الفاجعة الرهيبة، ذلك أنني قررت القضاء عليه، لوعثرت عليه في تلك اللحظة لما كان هنالك من شك في أمر مصيره؛ لكن يبدو أن الحيوان الذكي أدرك عنف غضبي فاختفى متجنباً رؤيتي وأنا في ذلك المزاج
يستحيل علي أن أصف عمق الراحة والسكينة التي أتاحها لروحي غياب ذلك الحيوان. لم يعد للظهور تلك الليلة. وهكذا ولأول مرة منذ وصوله إلى البيت نمت بعمق وهدوء، أجل نمت على الرغم من وزر الجريمة الرابض فوق روحي
***********
مر اليوم الثاني ثم الثالث ولم يظهر معذبي، ومن جديد تنفست بحرية. لقد أصيب الوحش بالذعر فنجا بنفسه نهائياً! ولن يكون علي أن أتحمله بعد الآن! كانت سعادتي بذلك عظيمة! ولم يؤرق مضجعي وزر الجريمة السوداء إلا لماماً. جرت بعض التحقيقات وقدمت أجوبة جاهزة. بل كانت هناك تحريات، غير أن شيئاً ما لم يكتشف، وأدركت أن مستقبل سعادتي في أمان
في اليوم الرابع بعد وقوع الجريمة جاءت فرقة من الشرطة إلى البيت بشكل لم أتوقعه وبدأت تحريات واستجوابات دقيقة، لكن بما أنني كنت مطمئنا إلى إخفاء الجثة لم أشعر بأي حرج. سألني ضباط الشرطة أن أرافقهم إلى القبو، فلم ترتعد فيَّ عضلة واحدة. كان قلبي ينبض بهدوء كقلب بريء نائم. رحت أذرع القبو جيئة وذهاباً عاقداً ذراعي فوق صدري. اقتنع رجال الشرطة بنتائج بحثهم واستعدوا للذهاب، كانت النشوة في قلبي أقوى من أن أكتمها. كنت أتحرق لقول كلمة واحدة، لفرط ما أطربني الانتصار، ولكي أزيد يقينهم ببراءتي
أيها السادة - قلت أخيراً، لما كان الفريق يصعد الدرج - يسرني أن أكون قد بددت كل شكوككم. أتمنى لكم تمام الصحة ومزيداً من اللباقة، بالمناسبة أيها السادة، هذا بيت مكين البناء - في رغبتي العارمة لقول شيء سهل،لم أجد ما أتلفظ به - إنه بيت مبني بشكل ممتاز. هذه الجدران- هاأنتم ذاهبون أيها السادة- هذه الجدران متماسكة تماماً
وهنا ، وبنوع من الزهو المتشنج- طرقت طرقاً قوياً على الجدار بعصا كانت بيدي، تماماً في الموضع الذي أخفيت فيه زوجة قلبي
لكن ليحمني الله من مخالب إبليس الأبالسة! لم تكد اهتزازات ضربتي تغرق في الصمت حتى جاوبني صوت من داخل القبر! صرخة مكتومة متقطعة بدأت كبكاء طفل، لكن سرعان ما أخذت تتعاظم وتتضخم لتغدو صرخة واحدة هائلة مديدة شاذة غريبة وغير آدمية بالمرة.. غدت عواء.. عويلاً مجلجلاً يطلقه مزيج من الرعب والظفر، وكأنما تتصاعد من قيعان الجحيم تتعاون فيها حناجر الملعونين في سعير عذاباتهم والشياطين إذ يهللون اللعنات
***********
من الحماقة أن أحدثكم عن الأفكار التي تلاطمت في رأسي.. ترنحت منهاراً وتهاويت مستنداً إلى الجدار المقابل.. للحظة واحدة ظل فريق الشرطة مسمراً على الدرج بفعل الرعب والاستغراب. وفي اللحظة التالية كانت بضع عشرة ذراعاً شديدة تهدم الجدار. إنهار قطعة واحدة. كانت الجثة قد تحللت إلى درجة كبيرة وغطاها الدم المتجمد، وهي تنتصب واقفة أمام أعين المشاهدين وعلى رأسها يقف القط الأسود الكريه بفمه الأحمر المفتوح وعينه الوحيدة النارية، القط الذي دفعتني أفعاله إلى الجريمة ثم أسلمني صوته الكاشف إلى حبل المشنقة.. لقد تذكرت أخيراً حدثاً مهماً جداً..  كنت قد بنيت الجدار والقط داخل القبر
 
***********
 
 تمت
 
ان شاء الله تكون القصة عجبتكم
 
الى اللقاء ،،، مع قصة جديدة ،،
 
احتراماتووووو
شرشر
27 septiembre

+_+ هل كان حلم !!..+_+

هالوووووووووووووووووووووو
 
هلااااا والله بالجميع ،،،
 
عن جد اشتاقت لكم كتييير اليوم جايبة لكم قصة كتير حلوووة
 
للكتاب غاي دو موباسانت
 
اسمها هل كان حلم  المصدر...(( قصص عالمية عن الأشباح ))..,روبرت وستول
 
يلا   اتركم مع القصة
 
البداااية ...
 
 
(( هل كان حلم ))
 
لقد أحببتها حبا جنونيا !
عدت يوم أمس إلى باريس,
 واعترتني الدهشة الممزوجة بالحزن إلى درجة أنني فكرت بإلقاء نفسي من النافذة إلى الشارع
عندما شاهدت غرفتي للمرة الثانية وفيها السرير والأثاث وكل شيء يتركه المرء بعد موته.
لم اعد أستطيع أن أبقى بين هده الجدران التي كانت قد احتوتها يوما ما,
والتي احتفظت بألف ذرة منها ومن بشرتها ومن نفسها.
هممت بالمضي بعدما تناولت قبعتي,
 ولكن ما إن وصلت إلى الباب حتى مررت بمرآة ضخمة في الصالون !
تلك المرآة التي وضعتها هناك لتلقي على نفسها نظرة كلية من فوقها إلى قدمها قبل خروجها كل يوم,
تتفحص كل شيء فيها بدءا من حدائها الصغير إلى قبعتها.
ووقفت لوقت قصير أمام المرآة التي كانت قد عكست صورتها في كثير من الأحيان....
حتى أيقنت من احتفاظ المرآة لصورتها....
 وكنت واقفا أمامها وأنا ارتجف, وعيني ثابتتان-على المرآة المستوية العميقة الفارغة -
 التي حوتها كلها, واستحوذت عليها تماما مثلما استحوذت علي.
وشعرت وكأنني قد أحببت تلك المرآة فأخذت المسها بيدي,
لقد كانت باردة.إنها مرآة مؤلمة محرقة مروعة لأنها تجعل الرجال يعانون من ألام كهده الآلام,
 ما اسعد دلك الرجل الذي ينسى قلبه كل شيء فيه.
انطلقت بعد ذلك نحو المقبرة,
ووجدت قبرها بسيطا,
له شاهدة من الرخام عليها هده الكلمات:"لقد أحبت وأحبت, ثم ماتت"
 إنها الآن تحن التراب.أ
خذت بنحيب ممض وجبيني على الأرض,
 ووقفت هنا لوقت طويل, وبدأت يد الظلام,
 تقترب مني رويدا رويدا,
واستحوذت علي رغبة حمقاء,
رغبة عاشق يائس,اذ رغبت أن اقضي ليلتي وأنا ابكي فوق القبر,
ولكنني سأشاهد واطرد ,ترى كيف أستطيع أن أتدبر أمري؟

و أخذت امشي وامشي في المقبرة وقلت: ما اصغر هده المدينة مقارنة بالمدينة التي نعيش فيها,
وما أكثر عدد الأموات موازنة بالأحياء.
أنهم يحتاجون بيوت شاهقة وشوارع عريضة وأماكن أوسع,
 ولكن أنى لهم ذلك,والأجيال تلو الأجيال!!.
إن الأرض ستعيدهم إليها, وداعا أيها الأموات.....
وها أنا في أخر المقبرة عند أقدم جزء فيها,
حيث الشواهد ذاتها قد تآكلت,
 أنها مليئة بالورود المهملة وبأشجار السرو القوية والقاتمة.يالها من حديقة جميلة وحزينة!
كنت وحدي في المقبرة وجثمت تحت شجرة خضراء ,
وخبأت نفسي وسط أغصانها المتشعبة الداكنة.
وتركت ملجئي عندما صار الظلام حالكا,
وبدأت أتجول بهدوء.واستغرق تجوالي وقتا طويلا,
ولكنني لم اعد اعثر على قبرها مرة أخرى.
و تابعت تجوالي ويدي ممدودتان .
وكنت اصطدم بالقبور بيدي وقدمي وركبتي وصدري,
 وحتى براسي من دون أن أتلمس طريقي كالعميان وأخذت أتحسس الحجارة والشواهد والدرابزين الحديدي وأكاليل الزهور الذاوية وقرأت الأسماء بأصابعي,
 ولكنني لم اعثر عليها مرة أخرى.
لم تكن الليلة مقمرة, ما هذه الليلة!
لقد ارتعد قلبي خوفا في تلك الممران الواقعة بين صفين من القبور,
وجلست على احدهما,
لأنني لم اعد أقوى على السير أكثر من ذلك ,
فقد كانت ركبتاي ضعيفتين ,
واستطعت أن اسمع ضربات قلبي !وسمعت شيئا أخر أيضا ماذا؟
انه صوت ضجيج غامض مضطرب.
ترى هل كان ذلك الضجيج في راسي,
أم في الظلام الحالك, أم تحت الأرض الغامضة ؟
ورحت انظر من حولي ,
لقد شللت من الذعر والبرد والخوف ولم يبق لي سوى الصراخ أو الموت.
وفجأة بدا لي أن البلاطة الرخامية التي كنت اجلس عليها كانت تتحرك,
وكأنها كانت ترتفع فطرت إلى القبر المجاور بقفزة واحدة,
وشاهدت بوضوح الحجر الذي ابتعدت عنه لتوي وهو يرتفع للأعلى.
بعد ذلك ظهر الميت يرفع الحجر الذي يغطيه بظهره المنحني,
 لقد شاهدته بوضوح كامل, على أن تلك الليلة كانت حالكة الظلام,
واستطعت أن أقرا على الشاهدة:
يرقد في هذا القبر جاكس أوليفانت
 الذي مات وهو في الحادية والخمسين من العمر لقد أحب أسرته.وكان لطيفا وشريفا,
 ومات في حب الرب,
وقرأت أيضا ما كان مكتوبا على الشاهدة ثم التقط حجرا صغيرا حادا من الممر
وبدا يحك الحروف بعناية وببطء طمسها كلها,
ونظر بعينيه المجوفتين إلى المكان الذي كان قد نقش عليه وصفه
 وبدا بعد ذلك يكتب بالعظمة الراسية لإصبعه بحروف واضحة:
هنا يرقد جاكس اوليفانت الذي مات وهويناهزالحادية والخمسين,
لقد استعجل وفاة والده وتمني إن يرث ثروته,
وبدا يعذب زوجته,
ويغش جيرانه ويسلب كل إنسان يستطيع سلبه ثم مات بائسا.
ثم وقف الميت دون حراك بعد أن انتهي من الكتابة.
التفت من حولي فوجدت القبور جميعها مفتوحة وانبثق منها الموتى جميعا,
وراحو يطمسون ما كتب على شواهدهم,
لما وصفهم به أقرباؤهم واستبدلوا تلك السطور بالحقيقة.
رأيت أن جميعهم كانو مؤذين لجيرانهم,
غشاشين منافقين كذابين وأشرارا, كانو يسرقون ويخدعون ويقومون بكل عمل شنيع,
هؤلاء هم الآباء الطيبون, هؤلاء هن الزوجات المخلصات هؤلاء هم الأبناء البررة,
 هؤلاء هن الفتيات العفيفات ,هؤلاء هم التجار الشرفاء ,
كلهم كانو يكتبون بآن واحد, ي مستل مقرهم الأبدي إلى قيام الساعة ,
الحقيقة المخيفة والمقدسة التي كان يجهلها الجميع ,
أو يتظاهرون بأنهم يجهلونها عندما كان هؤلاء على قيد الحياة
واعتقدت أنها أيضا لا بد من إن تكون قد كتبت شيئا ما على شاهدتها.
وركضت بعد ذلك من دون خوف نحوها,
متأكدا من أنني سأجدها في الحال, لقد عرفتها فورا من دون أن أرى وجهها,
وقرأت على قبرها الرخامية العبارة التي تقول:لقد أحبتْ و أُحبت وماتت
 ورأيت بعد ذلك العبارة التي تقول:بعد أن خرجت في يوم ماطر لتخون عشيقها؛
 أصيبت بالزكام ثم ماتت.
ويبدو أنهم عثروا علي في اليوم التالي عند الفجر مستلقيا على القبر ومغمى علي.
 
-تمت-
انشاء الله تكون عجبتكم القصة ،،،
احتراماتوووووو
شرشر
 
 
26 mayo

+_+ نغمات وموسيقى مرعبة من عالم الموت +_+

هالووووووووووو

....زواري الأعزاء  ...

أهلا و سهلا بكم في مملكتي ((مملكة الظلام )) و عالمي الخاص

اعتذر على عدم ردي على رسائلكم في الفترة الأخيرة

ليس تجاهل مني .. ولكن بسبب ضيق الوقت ..حيث تصلني يوميا عشرات الرسائل

ولا أحب  الرد بجملتين ولا أعطي الرسالة حقها بالرد

 ...بإذن الله  سأقوم بالرد عليها في اقرب وقت ممكن

وشكرا لكل من راسلني  ..

 هناكـ من ينتظر مني الرد بالرغم انه لم يكتب بريده الالكتروني أو طريقة الاتصال به.. 

لا تزعج الموتى بقبورهم

المهم من الرسائل وصلتني  مجموعة من الطلبات

من بينها طلب النغمة الموجودة بالمساحة ...

وبالنسبة لاغاني ايمن زبيب فهي بصيغة الام بي ثري وتحفظ عن طريق كلكـ يمين وحفظ باسم ...

اليوم سأضع مجموعة من النغمات المرعبة ومنها الموجودة بسبيسي 

  جميعها منقولة من موقع طريق الموت مجموعة من النغمات الرائعة

كلك يمين وفتح صفحة جديدة ... 

http://www.geocities.com/horror600/index00

 

وهذه بعض النغمات بصيغة mid

http://www.geocities.com/horror600/evil21.mid

نغمتي    http://www.geocities.com/horror600/evil06.mid

http://www.geocities.com/horror600/evil14.mid

 لحفظها كلكـ يمين وحفظ باسم

 

انتظروا  المزيد قريباا ..

 

احتراماتوووووووووووو

شرشر

16 abril

تعالو يا مرعيبن و يا اشرار ويا زوار غيروا استايل جهازكم

NO TO SAY TO LIVE .. IM WAIT THE DIE IN MY DREAM

 

 
 
 
 
 

هالوووووووووووووووووو

هلا بالمرعبين

جبت لكم برنامج الي بيغير استايل xp

هو بختصار برنامج يخلي شكل سطح مكتبك مميز وجميل مثل هالصور




انا افضل الون الاسود
كمثال لستايل جهازي

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

تسجيل برنامج Style XP 3.0 وتحميله

ولا تنسونا من دعائكم الصالح في ظهر الغيب


تحميل : Style XP 3.0 Ladies للنساء
وحجمه : 15 MB


تحميل : Style XP 3.0 Men للرجال وهو الأفضل
وحجمه : 11.2 MB

تحميل : تحديث Style XP 3.0 للنوعين
حجمه : 3 MB


كيجن برنامجStyleXP V3.0

لتنزيل الثيمات أعلاه قم بزيارة الصفحات التالية
وستجد الكثير من الثيمات الجميلة بهذه الصفحات


القائمة الأولى

القائمة الثانية

القائمة الثالثة

القائمة الرابعه

اكيد البرنامج حلو يلا غيروا استايل جهازكم
وصورووه خلينا نشووف مين جهازه مرعب اكثر

احتراماتوووووووووووو

شرشر

 

 

 
كم احب أن ارى الموت بعيونكم حين تجدوننى بينكم

لعبة الورقة السحرية

 
 
هالوووووووووووووووووووووووووووو
 
اهلا وسهلا بجميع الزوار ...
 
اعتذر على غيابي الفترة الماضية ..
 
وبالطبع اشتقتم لي كثير ... وانا ايضا اشتقت لكم ...
 
سأقووم في اقرب وقت بالرد على جميع التعليقات ...
 
الان نأتي لموضوعنا لهذا اليوووم
 

هذه لعبة فلاش صغيرة الحجم

 وتاتى الك ببداية اللعبة على حوالى 5 اوراق و امامك ثوانى محدودة تتذكر

 اي ورقه بحروفها وشكلها بدقة ومن ثم تضغط موافق .........."

وفجأه" تجد الاوراق الباقية وورقتك هي التى اختفق فقط ! فكيف عرف الكمبيوتر ورقتك وكيف قرأ افكارك !


التحميل كلك يمين ثم حفظ باسم l save traget as

 
 
تمياتي لكم بلعبة جميلة وموفقة ...
 
احتراماتوووووووو
 
شرشر
 

18 enero

xzx شبح حبيبتي xzx

 
هالووووووووووووووووو
 
اهلا وسهلا بجميع زوار مملكة الظلام 
 
 
سأروي لكم قصة حدثت منذ زمن  ...
 
في احدى الليالي كنت اقوم بجولة في مملكتي ...
 
 كا عـادتي لأطمئــن على شعبي
 
اثـنـاء تـجولي  لمحت طيف قادم من بعيــد ..
 
لشاب يسير ببطئ ويركل اي شي أمامه ..
 
وأخذت اراقبه واراقب خطواته ..
 
شدني فضولي المتشرشر لأعرف سر هذا الشاب
 
فرجعت  الى قصري بسرعة البرق واحضرت بلورتي السحرية
 
لأرى ما الذي كان يشغل بال هذا الشاب  التعيس ....
 
واخذت  انظر الى بلورتي  وكل تركيزي بذالكـ الشاب..
 
ها هي  صورته تظهر ببلورتي السحرية ...
 
انني اراه الان يتشاحر مع احد في منزله ... وتعالى الصراخ
 
هنا زاد فضولي أكثر وصوبت كل تركيزي عليه لأستطيع ان أدخل
 
بعقله واقرأ أفكاره ...
 
الان استطيع ان اراه واقرأ افكاره بكل وضوح ...
 
بعد ان اشتاط غضبا ممن هم حوله اتجه الى حجرته
 
 
 لعله ينعم ببعض الراحة والسكينة ،
 
ورمى بجسده على السرير
 
وراح يذرف جمرات على وسادته وهو يبكي على حاله ...
 
ويشتكي وحدته الصعبة بدونها....
 
 واخذته غفوة بعد سهر ليالي صعب فيها النوم الامن قليل....
 
رأها في غفوته تمد ذراعها اليه هامسه له :
 
((حبيبي)) افتقدك كثيرا كثيرا،
 
تعال الي ضمني واطفئ نارا في فؤادي تكويني الما وحرقا ، ،
 
تعال نعوض اياما سرقها منا العمر وانتهى في مطاف غريقا ....
 
لم يعي نفسه الاهو يجري خلف طيفها هامسا...
 
 ((ها انا قادم اليك فادم حامل في يدي زورق نجاتك ...
 
ولاطفئ بيدي حريقك وامسح عن عينيك دمعاتك ها انا اليك اعود
 
يامن احيتني كلماتك....)
 
وجد نفسه في وسط حجرته مليئا بالدموع وقلبه
 
يصيح اهات بين الضلوع ...
 
وكأنه يلحق حبيبته ....
 
انها تناديه ف الحلم انها تحتاجه تبحث عنه ...
 
حن لها كثيرا ولذكراها ولكل شئ يربطه بها كل شئ يجمعهما...
 
...مسح دموعه بحث بين اوراقه تأمل صورتها يعيد ذكرياته معها.
 
اتجه سريعا الى هاتفه طلب رقمها ظهر له صوت والدتها الحزين ...
 
الكلمات على طرف لسانه الان سيكلما سيطلبها ...
 
سيجيب نداءها لعله يفرح من جديد يعاود النوم والنعاس من جديد
 
يعيش قصة حبه الحقيقي كالناس من جديد
 
...كواه قلبه ارتجفت اطرافه هبطت روحه اصابه الوهن رمى
 
السماعة ،
 
 لقد نسى...نعم نسى انها قد توفيت منذ زمن........!!؟
 
الى هنا تكون انتهت حكاية هذا الشاب ...
 
 
ارجو ان تكون نالت اعجابكم ....
 

  
 
احتراماتووووووووو
 
شرشر
 

 
 
 
 

 

Counter
12 enero

.:: الويجــــــا .. بوابة الشيطان ::.

  

هالووووووووووووووووووووو

 

 

 

اليووووم شفت هالموضوووع في منتدى طريق الموت ...

 

للكونت دراكولا...

 

وقلت لازم انقله لكم ....

 

الموضوووع عن لوحة الويجا ....بوابة الشيطان.. 




من المؤكد أن هذا الاسم قد مرّ عليك بصورة أو بأخرى.. لوح الويجا..

من اقترب أكثر من هذا الاسم, سيعرف أنه أشهر لوح في أمريكا وأوروبا لسبب ما...
أمّا من تابع أكثر في هذا الموضوع أو خدمته الصدفة,

 سيعرف أن هذا اللوح يستخدم لغرض واحد وهو الاتصال بالأرواح...!!


حسنًا من لا يعرفون أي شيء عن هذا اللوح, ومن لا يعرفون عنه سوى أقل القليل ...
هذه هي فرصتهم ليعرفوا كل شيء عن لوح الويجا الشهير بدءًا من تاريخه, وحتى طريقة استخدامه..

• تاريخ الويجا:

تاريخ لوح الويجا ينتمي في الأساس إلى تاريخ محاولات تحضير الأرواح والاتصال بالموتى..
فاللوح هو الوسيلة, والاتصال بالموتى هو الغرض الأساسي...
لكننا هنا سنبدأ من التاريخ التي بدأ يتحول فيه تحضير الأرواح إلى نوع من المذاهب له أتباعه المخلصون.

والتاريخ الذي سنبدأ به هو عام 1848 في مدينة (هايدسفيل) في نيويورك...
حين انتقلت عائلة (فوكس) إلى ذلك المنزل الهادئ عند أطراف المدينة..

دخول هذه العائلة إلى ذلك المنزل كان أول شرارة في تاريخ تحضير الأرواح..
والسبب كان عجيبًا في حد ذاته, فالعائلة التي كانت تتكون من الأب (جون) والفتاتان (مارجريت) و(كاثرين)..
أعلنت وبعد مرور ثلاثة أشهر من انتقالها إلى ذلك المنزل, أن المنزل مسكون وأن الأرواح الغاضبة

فيه تطرق على الجدران وتمزق الأثاث, وأن الحياة في هذا المنزل أصبحت مستحيلة...

وكادت العائلة تغادر المنزل بلا رجعة, لولا أن وقفت الفتاة (كاثرين) وسط المنزل وصوت الطرقات

 والتحطيم يتعالى من حولها, لتتحدى الشبح بأن يكرر طرقاتها على المائدة..
والعجيب أن صوت الطرقات والتهشيم توقف, وبدأ الشبح في تكرار عدد الطرقات التي تطرقها الفتاة على المائدة كل مرة.

واعتبر هذا هو أول اتصال ناجح بالأرواح والأشباح في تاريخ أمريكا,

ولم تمض فترة حتى أعلن جار عائلة (فوكس)..
السيد (و يليام دسلر) أنه توصل إلى معرفة ذلك الشبح الذي يسكن المنزل وأنه (تشارلز روزا)

 الذي قتله بعض اللصوص, ودفنوا جثته في أساس المنزل.

بالطبع لم يصدقه أحد حينها, واعتبروها مبالغة لا داعي لها, لكن في عام 1904 وحين قررت الفتاتان مغادرة المنزل...
بعد وفاة والديهما, وحين شرع العمال في هدم الجدران عثروا على هيكل عظمي مكتمل,

 لرجل اعتقد الجميع أنه السيد (تشارلز روزا)..
لتعود شهرة هذا المنزل, ولتعود شهرة عائلة (فوكس) حتى بعد أن غادرت الفتاتان المدينة ...
حاملتين هذه المرة, رسالة مفادها أن النساء لديهن القدرة والشفافية لمخاطبة الأرواح,

 وأن هذه القدرة قد تغير من حياتهن للأبد.

و جرّب شقيق الفتاتين استخدام الحروف كوسيلة للاتصال بالشبح, ونجح بالفعل ليمليه الشبح الرسالة التالية:

- (أصدقائي الأعزاء.. إنها بداية عصر جديد,

 واتصالكم بي حقيقة لا يجب عليكم إنكارها, امضوا في مهمتكم برعاية الله, وسترعاكم الأرواح الطيبة أينما كنتم) ...

بالطبع كان لهذه الرسالة تأثير درامي على الجماهير المنبهرة..
وازداد عدد المؤمنين بهذا المذهب,

 حتى جاء يوم 14 نوفمبر 1849 ليشهد أول اجتماع لرابطة تحضير الأرواح في نيويورك.

ولم يتوقف انتشار هذه الظاهرة, وبحلول عام 1852 وصلت رابطات تحضير الأرواح..
وفي عام 1855 أعلن أن عدد أعضاء هذه الرابطات وصل إلى 2 مليون عضو على مستوى العالم,

 ثم حدث ما ضاعف من انتشار هذه الظاهرة أضعافا وأضعافا.

و هى الحرب الأهلية والحرب العالمية الأولى..

فبسبب ذهاب الآلاف إلى الحرب,

 لم تجد العائلات البائسة أمامها سوى اللجوء إلى روابط تحضير الأرواح والاتصال بالموتى...
لمعرفة أخبار ذويهم, وإن كانوا على قيد الحياة أم لا, مستعينين بأرواح من قتلوا في المعركة.

وفي الفترة من 1890 إلى 1950 بات من الواضح أن المشكلة أصبحت

في توفير أداة سهلة ومأمونة للاتصال بالأرواح ...
وتصدت مجموعة من المصانع لحل هذه المشكلة, لكن كل ما أنتجوه كان عبارة عن أجهزة معقدة مزعجة...
لا تصلح للاستخدام المنزلي, الأمر الذي دفع أحفاد عائلة (فوكس)

 –الذين تزعموا روابط تحضير الأرواح– إلى نصح الجميع باستخدام طريقة السلة في تحضير الأرواح.

وطريقة السلة بالمناسبة تعتمد على أن يمسك اثنان بسلة بأطراف أصابعهما, بعد أن يثبتا قلما في مقدمة السلة, ويعلقا ورقة على الجدار...
على أن تتحرك السلة بالقلم المثبت فيها, لتكتب على الورقة المعلقة على الجدار...
ولا تزال هذه الطريقة تستخدم حتى الآن في إندونيسيا, حتى إن الكاتب الكبير (أنيس منصور) ذكرها بالتفصيل في كتابه الشيق (200 يوم حول العالم).

وفي عام 1886 توصل أحدهم إلى اختراع الـ (بلانشيت Planchitte) والتي كانت عبارة عن لوح عجيب الشكل, محفورة عليه الحروف والأرقام ...
وكلمتا (نعم) و (لا) ومركب على هذا اللوح مؤشر على شكل قلب يتحرك بطريقة معينة, على أن تكون حركة هذا المؤشر, هي استجابة الروح للمتصل.

وربما بدا هذا مبالغًا فيه, لكن ظهور البلانشيت احتل عناوين الصحف في ذلك الحين...
وكان من أهم مميزاته التي أدت إلى انتشاره أنه لا يحتاج إلى تدريب خاص لاستخدامه,

إضافة إلى صغر حجمه وسعره... يعود شرف هذا الاختــــراع إلى كــــل مـــن (إليجا بوند) و(تشارلز كينارد) و(ويليام فولد).

فيما بعد استقل (تشارلز كينارد) عن رفيقيه,

 وطوّر من لوح البلانشيت وأسماه باسم جديد وهو (الويجا Ouija) زاعمًا أنها كلمة فرعونية تعني الحظ السعيد.

الغريب أن هذا الزعم ساهم بشكل ملحوظ في نجاح هذه الألواح التي كانوا يسمونها ألواح الحظ المصرية
–لا بد أننا في هذه المرحلة كنا قد توصلنا إلى اختراع لوح الطاولة المستخدم في المقاهي, وهو كما ترى اختراع أكثر أهمية بمراحل!!

– وأصبحت ألواح الويجا هي ألواح تحضير الأرواح الرسمية, وصحيح أن (تشارلز كينارد) كان الصانع الرسمي لها ...
إلا أن (ويليام فولد) كان يعدّ الأب الروحي لهذه الألواح التي اتضح في نهاية الأمر أنها كانت فكرته ومن تنفيذه,

 في حين لم يقم (كينارد) سوى بالتمويل.

بالطبع لم يتوقف تاريخ الويجا عند هذا الحد, بل مرّ بالعديد من مراحل التطوير والنجاح والفشل..

ثم النجاح مجددًا, لكننا سنتوقف عند هذا الحد, وسننتقل إلى الجانب الممتع في الموضوع..

• كيف تستخدم لوح الويجا؟؟

أولاً ستضع اللوح على طاولة وستجلس أمامها أنت ورفيق آخر –يجب أن يكون عدد من يجربون هذه التجربة اثنين على الأقل–
وعليكما بالبدء في التركيز, لتنقية الهالة المحيطة بكما (Ora) وبهذا تمنعان اقتحام الأرواح الشريرة للجلسة..
نحن نعرف أن هذا كله هراء, لكننا نستعرض الموقف فحسب!!

الآن ستطلبان الروح المطلوب الاتصال بها, ثم ستضعان أطراف أصابعكما على المؤشر الصغير على اللوحة
–غالبا ما يزود المؤشر بعجل لتسهيل الحركة– وحين تشعر بأن المؤشر يتحرك أسفل أصابعك...

اعرف أن الروح قد حضرت, وحينها يمكنك أن تبدأ في توجيه الأسئلة..

ولكن يجب أن أنقل لك التحذيرات التي يرددونها على كل من يمارسون هذه الهواية:

1- لا تستخدم لوح الويجا بمفردك أبدًا.
2- لو تحرك المؤشر في الاتجهات الأربعة بسرعة, اعرف أن هناك روحا شريرة تحضر الجلسة.
3- إياك أن تسأل عن الموت أو الله أو عن الكنوز المدفونة.
4- لو سقط المؤشر من على اللوحة ستفقد الاتصال بالروح المطلوبة.
5- لو حاولت حرق لوح الويجا وسمعت صوت صراخ يتصاعد منها, فاعرف أن أمامك ستا وثلاثين ساعة فحسب قبل أن تموت!!

ها هي التحذيرات, وها هي طريقة الاستخدام..
الأمر سهل كما هو واضح, لكن لاحظ أنك لم تمر بمراحل النقر على المائدة السابقة,

 لذا أنت محظوظ بحصولك على المنتج النهائي, والآن حان وقت فهم الحقيقة, وترك هذا العبث لمن يصدقونه.

• الحقيقة:

يعتقد الكثيرون أن التفسير الوحيد لهذه الظاهرة يكمن في كلمة (التحريك اللاإرادي Ideomotor)
التي أعلنها الباحث (ويليام كاربنتر) عام 1882, وهو يعني بكلمته هذه أن العقل قادر وتحت تأثير عواطف محددة...
أن يحرك عضلات الجسم حركة لا إرادية لا يشعر صاحبها أنه من يتحكم فيها, فيبدو الأمر له وكأن الأرواح تحرك المؤشر أسفل يده.

وتخيل معي الموقف التالي لتفهم أكثر...
أم ذهب ابنها إلى الحرب وانقطعت أخباره, فتضع يدها على مؤشر لوح الويجا, وتتساءل (ترى.. هل ابني بخير؟!)...
وهنا تتحرك يدها لا شعوريًا والمؤشر من أسفل يدها إلى كلمة (نعم) على اللوح.

أي أن عواطفها هي التي حركت يدها, وليس وعيها أو إرادتها الحرة.

بعد ذلك اكتشف العلم أمراض أخرى كالحركة اللاإرادية (Automatism) والقدرات العقلية الفائقة...
أي استخدام العقل للتحريك (Telekinesis), وبدأت هذه الكلمات اللاتينية ذات الدوي المهيب, تحتل مكان (الروح الطيبة)

 و(الروح الشريرة).

ثم خرج علم النفس بعشرات التفسيرات التي تشترك كلها في أن (الإنسان محبط تعس يريد أن يكسر ملل حياته بأي شيء..

 و لوح الويجا يقدم له هذه الرفاهية المأمونة).

ولأن هناك من يتحمسون لبعض الأشياء...
هنا في المقابل من يهاجمونها, وظهرت طائفة من محاربي (ألواح الويجا) على أنها بوابة الشيطان,

 وطريق الهلاك الذي يدخله الحمقى دون أن يقدروا مخاطره.

من قرأ منكم قصة الطفل (روبي) الذي استوحيت منه قصة وفيلم (طارد الأرواح الشريرة Exorcist)...
يعرف أنه كان من هواة استخدام ألواح الويجا, وللشائعات تأثيرها كما يعرف الجميع, وللسينما تأثيرها الأقوى.

و لعل أشهر الأفلام التي تحدثت عن لوح الويجا على أنه مصدر أكيد للهلاك, هو فيلم (لوح السحر Witchboard)
الذي أخرجه وكتب قصته (كيفن تيني) عام 1985, ليحقق به نجاحًا دفعه لإخراج الجزء الثاني من الفيلم,

 بينما تولى (بيتر سافاتك) إخراج الجزء الثالث...

وفي استفتاء أجرته أحد المواقع على الجمهور الأمريكي, أظهرت النتائج أن أكثر من ستين في المائة

ممن اشتركوا في الاستفتاء أعلنوا أنهم يخافون من ألواح الويجا, ويعتقدون أنها مصدر للخطر.

على كل حال أيًا ما كان الأمر, لا أعتقد أن الأمر قد يشكل أي مصدر قلق لنا نحن العرب...
فنحن لا نملك رفاهية أن نخاف من لوح خشبي عليه مجموعة من الحروف والأرقام,

 بينما شبح الجهل والمرض والحرب يطاردنا أينما كنا, لكن لو فرض أنك تريد الاستمتاع بالأمر أكثر ...

فيمكنك الذهاب إلى موقع:


http://www.museumoftalkingboards.com/WebOuija.html

وهناك ستجد لوح ويجا جاهزا للتجربة في انتظارك..

لكن تذكر.. لا تجرب لوح الويجا بمفردك..
أبدًا..

 

ولاتنسى أن تخبرني ماذا يحدث معكـ

 

 

__________________________

 

 

 همسه  لكـ : اني قريبة منكـ واراقبكـ ليل نهار ..

ستشعر رعشة في بدنكـ الان ...

لا تتلفت حواليكـ اني اقصدكـ انت ...

 

---------------------------------

 

احتراماتووووووووو

 

شرشر

 

02 diciembre

قصة مرعبة مصورة مع الشريرة

هالووووووووووووووووووووو

undefinedهلاااااا فيكـ ظلم السبيس بوجودكـundefined
هاهاهاهاهاهاااي
undefined
اليوم حابة احكيلك قصة روووعة :)
undefined
من قصصي العجيبة

 


تعال معااي 

تصور انه انت في غرفتكـ ونام لوحدكـ ومطفي كل الاضوية 


وكان شباكك يطل على المقبرة





فجاءة تشوف هالشخص بنادي عليكـ


وانت عم تشوف الشخص وتسمع اسمكـ واصوات ملئ الغرفة
 
 تكسير وضرب  ابواب تفتح وتغلق
 
undefined 
عيون تلاحقكـ في كل مكان
 
وانت خائف مرعووب قلبكـ يدق بشدة
 
 
 
تغمض عيونكـ بشدة
وتردد اني احلم  اني احلم هذا ليس حقيقة
 
تفتح عينيكـ
 
 تجد  هالبنت الحلوة جاي
 
تاخذكـ معها


وتسمعهم اشخاص يتكلمون بصوت عالي




اننى اراقبك كل يوم



سوف اتي لاذبحك



هاهاهاهاهاااااي

لنكمل القصة
 
undefined
الليل كاحل السواد


والجو عاصف وممطر


وهما يطاردونك


undefined

ويطاردون من سبقوك

undefined

والة القتل تلاحقك

undefined

يا مسكين الم اقل لك ان لامكان هنا للضعفاء


 

هل هناكـ امل ان ترجع لنا


هل هناكـ امل ان تعيش معنا في مدينة الظلام هذه المدينة
 
الهادئة؟
 هل هناكـ تستمر معنا او ستهرب كالاطفال؟



هذه مزحة الى الان لم ابداء بالمواضيع القوية
 
 undefined
لان الاتي اصعب ولا يستطيع الجبناء وضعاف القلوب مشاهدتها
نشكر جميع العفاريت لمساهمتهم معنا بهذا العمل


كما نشكر العائدين من الجحيم

مع خالص تمنياتى لكم بليلة مخيفة

احتراماتووووووووو


شرشر
22 noviembre

مملكة الظلام ترحب بكم

هالووووووووووو

اهلا وسهلا بكم في مملكتي الخاصة

الواقع في مدينة الظلام

العالم الحقيقي الذي ترى فيه الوجوه الحقيقة للاخرين

دون مكياج ولا رتوش هذا العالم الذي يعكس  الحقيقة المرة التي نعيشها

 ومن هذة الصفحة تبداء الانطلاقة لكي تكتشف الحقيقة بنفسك

الحقيقة التي تعيشها بصمت

هل تستطيع  تتحمل ما سوف تراه

هل تستطيع ان تستمر وتكتشف اكثر

اذا كنت ضعيف انصحك بان تقف الى هنا وتسكر الصفحة

لا مكان هنا للضعفاء

لان ما سوف تراه هنا لا يتحمله الضعفاء

 

وللحديث بقية ....

 

احتراماتووووووووووو

 

الشريرة <<شرشر>>

20 noviembre

علمهم من تكون

بعد موتي

بلل تراب قبري بالدموع

وأحضن أطياف رحيلي بلا رجوع

{ سامحني حللني }

أذكرني حب ساكن بالضلوع

بعد موتي  إحضن ليلة رحيلي

شاركهم في غسيلي

لا تغيب

علمهم من تكون

قول انك ساكن دايم في قلبي والعيون

 

الشريرة

 

 
No hay categorías en uso.